بالنسبة للشركات في الأردن والخليج، يكون الموقع أو التطبيق ثنائي اللغة متوقعاً عادة. ومع ذلك، تتعامل منتجات كثيرة مع العربية كطبقة ترجمة تُضاف في النهاية. والنتيجة مألوفة: تخطيطات مكسورة، وخطوط غير مريحة، ونصوص تبدو وكأن آلة كتبتها.

الاتجاه من اليمين لليسار أكثر من مجرد عكس

تغيير اتجاه النص ليس إلا البداية. القوائم، والأيقونات التي توحي باتجاه، ومؤشرات التقدم، والرسوم البيانية، وتخطيطات النماذج كلها تحتاج إلى دراسة. بعض العناصر يجب أن تنعكس، مثل الأسهم وترتيب الخطوات. وبعضها لا يجب، مثل أرقام الهواتف وأزرار تشغيل الوسائط وكثير من الشعارات.

الطباعة تستحق قراراتها الخاصة

تحتاج الحروف العربية إلى ارتفاعات أسطر وأحجام ومسافات مختلفة عن النص اللاتيني. زوج الخطوط الذي يبدو متوازناً بالإنجليزية قد يبدو مزدحماً بالعربية. نختار الخطوط العربية بعناية، ونضبط المسافات لكل لغة.

اكتب، ولا تكتفِ بالترجمة

  • اكتب الرسائل الأساسية بالعربية مباشرة بدلاً من ترجمتها حرفياً.
  • حافظ على اتساق المصطلحات عبر الموقع والتطبيق والمستندات.
  • اختبر مع مستخدمين حقيقيين من سوقك المستهدف، فاللهجة والنبرة تختلفان عبر المنطقة.

اجعلها جزءاً من النظام

النهج الأكثر موثوقية هو جعل الاتجاه واللغة جزءاً من نظام التصميم نفسه: خصائص مسافات منطقية، ومكونات تراعي الاتجاه، وهياكل محتوى تستوعب اللغتين. بهذه الطريقة تتوقف العربية عن كونها مشروعاً منفصلاً، وتصبح جزءاً من طريقة بناء المنتج.

جميع المقالات